بوابات كوم بوابات كوم
random

الشائع

random
random
جاري التحميل ...

نشكرك على تعليقك وسننشرة فور مراجعته

أن تكون رياديّاً -الدعامات العشر

أن تكون رياديّاً -الدعامات العشر


المقدمة: 

رائد؛ كشَّاف، أوَّل مَنْ ينطلق في #مشروع ويقتحم ميدانَ عمل، مَنْ يشقّ طريق التّقدّم ويمهِّد السَّبيل لآخرين.

هذا هو التعريف الجامد للمصطلح إذا ما بحثنا عنه، لكن نحن لا نريد التعريف الجامد والعلم الثابت نحن بحاجة للكلام العملي من تجربة عمليّة بلغة بسيطة ومصطلحات مفهومة نستطيع فيها استيعاب الفكرة وفهم المطلوب لتضع أولى خطواتك في كونك رياديّاً.

إذا لم نقل الجميع فالغالبية تتمنى أن

تكون رياديّة في مجالها والقليل فقط يعمل لذلك!


ينتشر عند الجميع وبشكل غير مفهوم بأنّ الريادة أو من يكون ريادي من عالم آخر بقدرات فذّة وملكات لا توجد عند الجميع!!! حسناً إن كنت من هؤلاء فعليك التوقف الآن ومراجعة المفهوم الصحيح للريادة واستيعاب الفكرة والخطوات الرئيسيّة لها لربما تبدأ أنت في كونك رياديّاً في مجالك؟ وما المانع! لا تحتاج إلا للإرادة الحرة.

هل يستطيع أي شخص أن يكون رياديّاً؟
أن تكون رياديّاً -الدعامات العشر


هل يستطيع أي شخص أن يكون رياديّاً؟ أن تكون رياديّاً -الدعامات العشر


الدعامة الأولى: أنسي فكرة أن وراء كل ريادي #ناجح مارد يدعمه.

تتراءى فوراً عند التفكير بأي علامة تجاريّة ناجحة أنّ صاحبها كان يتميّز بالعبقريّة منذ صغره، " حيث كان منذ الصغر من محبي التجارة ويتمتّع بقدرات غير التي يتمتّع بها البشر العاديون!! وذلك ما أدى بفكرته وعمله للنجاح. وعلى ذلك إذا لم تمر بمثل هذه الظروف فعليك التخلي عن فكرتك ومشروعك الخاص الذي تحلم به."

هذه الجملة أو المفهوم هو أول ما يقف بطريقك ويرجعك لنقطة البداية في تفكيرك بمشروعك الخاص حتى قبل أن تبدأ، وهو أول عائق عليك إزالته وتثبيت الدعامة الأولى عوضاً عنه.

عليك بدايةً أن تقوم بإزالة هذه المفاهيم الخاطئة والتي تنبت بشكل عجيب، فالأخبار الجيدة هنا أنّ الريادة لا تحتاج لخلطة كيميائيّة خاصة بالعباقرة.

عليك أن تنظر من حولك بمنظار بسيط قبل أن تبدأ بتفصيل الأمور وتعقيدها فجميع المحال والعلامات التجارية الموجودة كلها بدأت بأفكار بسيطة وكانت ناشئة بداية الأمر فهي لم تنتقل فوراً إلى الصف الأول.

سبب نجاحهم أنّهم قرروا أن يكونوا رياديين في مجالهم هم فقط عرفوا وأحبو مجالهم ومنتوجاتهم وبناء علي تم بناء ما وصلوا إليه.

التاريخ مليء بقصص الرياديين حتى قبل أن يوجد هذا المصطلح فكريستوفر كولومبوس مثلاً بادئ ما بدأ لم تكن نيّته اكتشاف أمريكا. كانت نيّته أن يكون رياديّاً في مجاله بأن يكتشف طريقاً أقصر إلى آسيا بالاتجاه غرباً بدلاً من الشرق.

الدعامة الثانية: الريادة ليست صفة وراثيّة

نعم أنسى هذا الاعتقاد، فالريادة ليست صفة أو طراز موحد، وهي ليست مجموعة من الدلائل والصفات التي إذا ما اجتمعت بشخص ما نستطيع أن نقول عنه أنّه يستطيع أن يكون ريادي وإن لم تجتمع لن يكون ريادي!

يجب أن نفهم ونزيل هذا المفهوم " الريادة ليست سمة شخصيّة" وتثبت الدعامة الثانية، فهناك العديد من الرياديين الأنانيين وآخرون متعاونون بعضهم مزاجي وآخرون مرحون بعضهم قلق دائماً وآخرون مسترخون دائماً وحتى بعضهم سمين وآخر نحيف...

نعم لا ميزة شخصية ولا صفة خلقيّة

تميز شخص عن آخر في كونه ريادي

نعم لا ميزة شخصية ولا صفة خلقيّة  تميز شخص عن آخر في كونه ريادي

الدعامة الثالثة: اقتنع بأنّ الريادة يمكن أن تكون علم تستطيع الإلمام به

كما أوضحنا في الدعامة الثانية بأنّ الريّادة ليست سمة شخصيّة وعليه فإنّها مجموعة من القوانين والأساسيات التي إذا ما أتقنتها تستطيع أن تكون رياديّاً.

أن تمتلك فكرة وتبدأ بمتابعتها بعناية وإخلاص هو جوهر الريادة حتى بدون أن تدرك أنّك بدأت تتصرف كالرياديين، فالقاسم المشترك بين جميع الرياديين هو حلم وإرادة العمل في كل ما يلزم عمله لتحويل هذه الفكرة وهذا الحلم إلى واقع ملموس.

فأنت في البداية تنظر للنتيجة النهائيّة وهي الفكرة التي تريد تحقيقها وتبدأ بالعمل بالاتجاه المعاكس لتصل بهذا الفكرة إلى بر الأمان وتصبح حقيقة.

الدعامة الرابعة: عليك أن تؤمن بأنّ شغفك هو مفتاح تفعيل ريادتك

نعم الشغف هو من العوامل الهامة والدعائم الرئيسيّة في ريادة فكرتك، هو الجوهر الأساسي في عمليتك والذي بدونه عليك أن تتوقف جانباً وتعود لأنّه بدون هذا الشغف لن تحقق شيء في مسيرتك الرياديّة في المجال الذي اخترته.

إذا لم تحب المجال الذي اخترته لتكون رياديّاً فيه قلا داعي لبذل الجهد فالعناء سيصبح مضاعف والجهد سيتضاعف دون جدوى.

عليك أن تعلم أنّه لنجاح في المجال الذي اخترته لنفسك أن يكون لديك شغف في المجال الذي اخترته، فالشغف هو المفتاح الرئيسي الذي سوف يستخرج صفات الريادي منك دون أن تعلم حتى وتبدأ بسعيك في ذلك الطريق.
عليك أن تعلم أنّه لنجاح في المجال الذي اخترته لنفسك أن يكون لديك شغف في المجال الذي اخترته، فالشغف هو المفتاح الرئيسي الذي سوف يستخرج صفات الريادي منك دون أن تعلم حتى وتبدأ بسعيك في ذلك الطريق.

الدعامة الخامسة: انسف مبدأ أنك تحتاج للخبرة والمهارة فيما اخترت البدء فيه

لا هذا ليس غريب، وكما قلت تستطيع تجاهل هذا الأمر إن كان سيشكل لك عائق. لا ننكر أنّ خبرتك في المجال الذي اخترته وتوفر بعض المهارات فيه سيزيد من وتيرة الوصول لما تريد ويعزز فرص نجاح فكرتك، لكن هذا لا يعني أنّه إن لم يكن لديك خبرة في هذا المجال لن تفلح. طالما وجد الشغف فلا يوجد ما يقلقك.

لم يخلق أي أحد ولديه خبرة في المجال الذي هو ماهر فيه طالما لديك الشغف في مجالك تستطيع اكتساب الخبرة، وبطريقة حتى أسرع من غيرك.

تذكر شغفك ورغبتك في فكرتك أو عملك التجاري هو من سيأتي بالخبرة لك وبكل ما تحتاجه لتحقيقها. فعملية إطلاق فكرتك ستصبح بالنسبة لك أعظم كلية تتعلم منها المبادئ اللازمة لما تحتاج له.

الدعامة السادسة: هل الريادة مناسبة لي أم أنا مناسب للريادة؟

نعم بداية فالجميع قادر على أن يكون ريادي لكن هل إطلاق عمل تجاري خاص هو خيار مناسب للجميع؟

اسأل نفسك مجدداً هل حقاً تريد أن تكون رياديّاً؟ هو ليس كلمة فقط فهو يحتاج منك الالتزام والصبر والعمل الجاد في سبيل تحقيق ما تريد تحقيقه.

الصبر الالتزام الجد والاجتهاد في عملك ومجالك #التخطيط الجيد...فكر بحزم وقرر ما تريد

الدعامة السابعة: 99% هو ليس نسبة النجاح...بل الفشل

نعم هي ليست كلمة نقولها ونبدأ بعدها بجني ثمارها، فكل شيء ناجح يبنى بتعب وجهد شاقيين والريادة عملية شاقة في استهلاك الوقت والروح سعياً وراء ما تريد فعليك الالتزام والثبات فيما سيواجهك حتى تصل، فستتلقى الرفض مرات وربما تتذوق طعم الفشل مرات ومرات ولكن الأهم أن تتعلم مما تمر به وتستمر في التقدم.
الدعامة الثامنة: صاحب القرار أنت فقط

الدعامة الثامنة: صاحب القرار أنت فقط

لا يمكن اعتبار أن الريادة شيء مشرف وأن العمل لشخص آخر شيء معيب، فهذا ليس المقياس كل ما في الأمر هو أنت وقرارك. الأمر متعلق بك وبما تريده من هذه الحياة.

عندما تقرر أن تكون رياديّاً وعندما تتوفر لديك الحماسة، فهي ما سيفتح لك ويفاجئك بصفات وقدرات لم تكن تعلمها عن نفسك فحماسك شيء مهم.

ولكن اتخذ قرارك بجدية فهنا لا يوجد مقر للشركة ولا مقابلة عمل، هنا أنت سيد نفسك وعلك النجاح.

الدعامة التاسعة: التردد خيار غير مطروح

إذا قررت أن تكون رياديّاً فعليك نسيان شيء يسمى التردد، فلا معنى لريادي متردد فهما يشبهان التضاد.

فبين فكرتك التي تسعى لتحقيقها وعملك التجاري الذي يمثل خط النهاية حقل واسع من الفخاخ والمعيقات والفشل والتثبيط ولا يمكن أن تصل إذا كنت متردداً. إذا فما الحل؟ تخلى عن التردد وضع عوضاً عنه الالتزام.

فإذا ما كانت الحماسة هي وقودك والالتزام هي المحرك، فهذا ما سيمنحك دفعة كبيرة إلى الأمام لتصل لخط النهاية بنجاح وكلما كبروا كلما قصرت المسافة بينك وبين تحقيق حلمك.

الدعامة العاشرة: الأهم " لا تبدأ بالريادة إن كنت تدخلها من أجل المال"

نعم لا تستغرب فهذه من مثبطات نجاحك ولكن قد تتساءل إن لم يكن هدفي في ريادة مشروعي هو المال فماذا يكون؟؟ بالنهاية ليس مشروعاً خيريّاً.

نعم صحيح ولكن ليس هذا ما نقصده فرغبتك في أن تكون ثرياً لن تكون كافية لإطلاق عمل تجاري ناجح!

نعم أن يكون المال هو أحد الدوافع الثانوية لا بأس في ذلك لكن ما نقصده ألا يكون محركك الأساسي هو المال بدون وجود دافع أو شغف أو حماس إلا للمال.

تذكر أنّ معظم الرياديين لم يكن هدفهم هو الثروة والمال، فبيل غيتس مثلاً لم يكن هدفه أن يكون أغلى رجل في العالم هدفه كان " حاسوب شخصي على كل مكتب وبكل بيت".

في النهاية إذا ما عدنا إلى المثال الذي طرحناه في بداية المقال عن كريستوفر كولومبوس نستطيع من تشريح هذا المثال فهم خطوات التي تمر بها العمليّة:

كريستوفر كولومبوس يريد البحث عن طريق أسرع للإبحار لآسيا بدلاً من الشرق: الفكرة

احتاج لست سنوات لإقناع ملك إسبانيا بخطته لتمويله: التخطيط والسعي وراء الفكرة

عندما حصل على الموافقة والدعم المالي اشترى السفن وقام بتعيين الرجال: تكوين الفريق الإداري.

رفع شراعه بعد ست أشهر وبدأ الإبحار: تأسيس العمل التجاري.

المصدر:خلاصة كتاب أجنبي في ريادة الأعمال.


رسالة ورؤية موقع بوابات كوم

موقع بوابات كوم يحتوى على كثير من المقالات والدروس في عدة مجالات كالعمل الحر والربح من الانترنت والمجالات التعليمية والصحية والرياضية وكذلك مجال شروحات البرمجة والكثير من التصنيفات المختلفة والتي تُغني من يريد انشاء موقع نموذجى رائد عن طرح الاستفسارات والاسئلة التي تتعلق بعالم الإنترنت.

كما يتميز موقع بوابات كوم أن له فريقً مهمته هي مراجعة كل المقالات المطروحة عليه ولا يتم نشر أي مقال في حالة كان مكررًا أو عديم الفائدة؛ لذلك أي مقال سوف تجده على موقع بوابات كوم سيقدم لك معلومات هامة كتبها مطورون بارعون في أعمالهم، وراجعها ورائهم فريقًا مميزا متخصصا.

عن الكاتب

mohammad alhomsi

التعليقات


جميع الحقوق محفوظة

بوابات كوم